دار خط للنشر حول التصميم والحضارة المرئية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

منى باسيلي صحناوي فنانة لبنانيّة، وُلدت في الإسكندريّة، مصر، عام 1945. انتقلت مع أسرتها في أوائل الستينيات إلى لبنان حيث التحقت بالجامعة الأميركيّة في بيروت لمدة عامين، ثم التحقتبعدها بجامعة أريزونا، توسون، حيث حصلت على بكالوريوس الفنون الجميلة في التصميم الغرافيكيّ. منى باسيلي صحناوي هي أول مصمّمة غرافيكيّة أنثى محترفة مدرَّبة أكاديميّاً تمارس المهنة في المنطقة العربيّة. وتُفضي مناقشة إنتاجها البصريّ إلى إثبات كيف أن ذات المرأة تجلّت في سياق التحديات الثقافيّة في الزمان الذي عاشت فيه، وكيف أن كونها امرأة في هذه الثقافة بالذات، شكّلتها وشكّلت اللبنانيّين بطرق مختلفة. فإنتاجها في التصميم الغرافيكيّ في المجلس الوطنيّ للسياحة، كوّن الهويّة البصريّة اللبنانيّة، وواصل التأثير في إنتاجها الفنيّ الشخصي، في السنوات التي تلت عملها مصمّمة غرافيكيّة في وزارة السياحة اللبنانيّة.

وفي أوائل سبعينيّات القرن العشرين، عندما كانت مسؤولة عن قسم فن التصميم الغرافيكيّ في المجلس الوطنيّ للسياحة، صمّمت الشعار الشعبيّ الذي يمثل لبنان على جميع المنشورات الصادرة حتى اليوم عن وزارة السياحة اللبنانيّة. كذلك صمّمت باسيلي صحناوي العديد من الطوابع والملصقات وكتب الترويج والنشرات عن لبنان، جرى تداولُها في لبنان خلال الحقبة الذهبيّة قبل الحرب الأهليّة. ولا تزال وزارة السياحة تستخدم العديد منها حتى يومنا هذا. وهي تركّز عملها على تنشيط التراث الثقافيّ في الشرق الأوسط، الذي يجمع بين الرموز والأساطير الميثولوجيّة البيزنطيّة والفارسيّة والفينيقيّة. وحصلت على العديد من الجوائز تقديراً لجهودها الفنيّة. وتشكّل أعمالها الفنيّة جزءًا من مقتنيات المتاحف المحليّة والدوليّة والمجموعات الخاصّة. هذا الكتاب عبارة عن مجموعة مؤلفه من ما يفعق عن مائة عمل صمّمته باسيلي صحناوي بين أواخر الستينيّات وأوائل الثمانينيّات من القرن العشرين. وهو يتناول إسهامها الكبير في تطوير هويّة لبنان البصريّة، بما في ذلك بناء الدولة والتحديث.

السلسلة :

مكتبة التصميم العربية ١٠

المؤلفات :

ياسمين نشّابة طعّان

إصدار :

«خط بوكس»، أمستردام ٢٠٢٣

ISBN :

978–94–90939–30–4

الطبعة :

176 ص. مصور بالألوان، 17x 24 سم، غلاف مقوى، بالعربية والإنكليزية

سعر :

32,50